لماذا تشعر أحياناً أنك لا تستحق نجاحك المهني؟
عمرك حققت نجاح كبير، وبدل ما تفرح وتقول “الحمد لله”، لقيت في وسواس في دماغك عمال يزن ويقولك: “أنت محظوظ مش أكتر.. بكرة الناس تكتشف إنك مش شاطر ولا حاجة”؟
لو الإحساس ده جالك قبل كدة، فخليني اقولك ان ده اسمه الـ Imposter Syndrome أو “متلازمة المحتال”. الغريب إن الإحساس ده مش بيجي للناس اللي “ماشية بالبركة”، ده بيختار بالذات الناس الشاطرة، المجتهدة، واللي بتطور من نفسها طول الوقت
وده بيحصل بسبب ضعف التقدير الذاتي عن نفسنا واللي بيكون نتيجه لتربية مثالية في الصغر او سعي مستمر وراء الكمالية
وده بلاحظه كتير في جلسات الكوتشينج اللي بعملها مع عملائي بيتحول العميل من السعي للتطوير الى جلد الذات والسعي وراء الكمالية
وانا هقولك 3 خطوات عملية هتساعدك كتير لو انت ضحيه لمتلازمة المحتال
:وثق الحقائق، لا المشاعر
الأرقام والإنجازات لا تكذب. احتفظ بـ “ملف للنجاحات” (رسالة شكر، مشروع ناجح، ترقية). ارجع ليه لما يرتفع صوت الشك الداخلي
غير زاوية الرؤية
الشعور بعدم الكفاءة في مرحلة جديدة ده مش معناه انك مش قد المكان اللي انت فيه ،لكن معناه أنك “تتعلم”.
استبدل فكرة “لازم أن أثبت نفسي” بـ “أنا هنا عشان اتطور وأضيف قيمة”
. تحدث عن الأمر:
متلازمة المحتال تفقد قوتها لما نخرجها للعلن.
مشاركة شكوكك مع موجه (Mentor) أو كوتش يفكك هذه الأفكار ويضعها في حجمها الحقيقي. في النهاية ياصديقي نجاحك عمره ما كان صدفه صدق نجاحاتك وقدر نفسك لانك تستحق المكان اللي انت وصلتله سؤالي لكم: ازاي بتتعاملوا مع لحظات الشك المهني؟ شاركوني تجاربكم في التعليقات.
